بسم الله الرحمن الرحيم

نبذة عن المشروع

الحمد لله ، والصلاة والسلام على خير البرية وهادي البشرية ، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الغر الميامين . ومن اقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين ، وعنا معهم بمنه وكرمه .

الأحبة في لله أفراد قبيلة بني حسين سلمهم الله  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 قال تعالى في محكم كتابه : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } الحجرات3 . وقال صلى الله عليه وسلم :( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضوٌ ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ). رواه مسلم من هذا المنطلق ومن باب الدعوة إلى التآلف والتآزر وزيادةً لأواصر التواصل والتلاحم بين جميع أفراد القبيلة فإنه يسرني أن أطرح بين أيديكم مشروعاً هو في نظري من أهم ما يؤدي إلى الألفة والمحبة والتراحم والتعاطف والتعاون بين أفراد القبيلة كافة . ألا وهو مشروع ( أخبار القبيلة عن طريق الرسائل الجماعية).إن مما يزيد من التآزر والتآلف بين أفراد القبيلة هو سؤال بعضهم عن بعض للفرح والابتهاج لأفراحهم ، والتأسف والمواساة والحزن لمصابهم .

أيها الأحبة في الله لقد انتشر أفراد القبيلة في أطراف شتى من مملكتنا الحبيبة ، ونظراً لزيادة تعدادهم ، ولكثرة انشغال الواحد منهم بوظيفته ورعاية أسرته وذويه ، حتى أن بعض الأسر أو الفخوذ بسبب تباعد بعضها عن بعض في مناطق كثيرة ، وندرة اجتماعهم بشكل متكرر ، لظروف الحياة والبحث عن لقمة العيش ، قد لا يعرفون شيئاً عن بعضهم بعضاً ، خاصة الجيل الأخير منهم ، مما حدَّ من عدم معرفة الكثير منهم بأخبار البعض أو حتى أخبار أفراد القبيلة بشكل عام .